الجمعة، 25 مارس 2011

ماهو تأثير ألوان السوائل على كفاءة السيارة ؟؟؟

هناك الكثير من المشاكل التى يعانى منها قائدى السيارات فى أثناء السير على الطريق منها ارتفاع كبير لصوت المحرك أو سماع صوت انفجار بالسيارة أو حدوث تقطيع فى أثناء السير ولكن هل كل هذا له علاقة بسوائل السيارة سواء مياه التبريد ؟ أو الزيوت ؟
ان ارتفاع صوت محرك أى سيارة عن المعتاد فى أثناء السير سواء فى السرعات العالية أو البطيئة يعنى وجود خلل ما اما فى ميكانيكا السيارة أو نقص فى بعض السوائل الخاصة بالمحرك فهناك عدة سوائل فى المحرك بالسيارة لابد من ملاحظتها قبل التحرك بالسيارة بداية من مياه تبريد المحرك . 
لون مياه التبريد 
توجد فى حاوية بلاستيك (قربة) المياه بها مبين يحدد الحد الادنى min والحد الاقصى max لمستوى مياه التبريد فلابد من فحص المقاس على الا تزيد المياه عن الحد الاقصى و لاتقل عن الادنى و يوضع بها سائل التبريد الذى يكون لونه مائلا للزرقة فى اغلب الانواع و هو يحتوى على بعض المواد المانعة للصدأ و مادة antifreeze وهى مادة ترفع درجة غليان سائل التبريد فلو كانت المياه الهادية تغلى عند 100 درجة مئوية (عند الضغط الجوى ) فهذه المادة ترفع درجة غليان سائل التبريد لاعلى من النسبة العادية بما يؤخر تبخر سائل التبريد الذى يسبب ضغطا عاليا فى حالة تبخره مما يشكل خطر على دائرة التبريد مع الوقت كما أن مانع الصدأ للوقاية من ترسب بعض الاملاح على الاجزاء المعدنية فى دورة التبريد خاصة القنوات الرفيعة الموجودة بالرادياتير لذا ينصح بعدم استخدام الماء العادى فى تزويد دورة تبريد المحرك وايضا تجنب استخدام الماء المقطر.
وفى حالة تزويد قربة المياه أكثر من مرة خلال اسبوعين فلابد من التوجه الى اقرب مركز صيانة لفحص و مراجعة دورة التبريد بالسيارة بعد التأكد من سلامة غطاء القربة وعدم وجود أى ثقوب بالقربة.
ومن الضرورى ادارة المحرك قبل تزويد دورة التبريد بالكمية الناقصة لان دخول الماء البارد على المحرك و هو ساخن بشكل مفاجىء قد يؤدى الى تلف بعض الاجزاء المهمة مثل وش السلندر و يفضل تغيير سائل التبريد كل سنة.
لون الزيت
لون زيت المحرك الذى يتم الكشف على مستواه بعد أن يتوقف المحرك تماما بنحو خمس دقائق على الاقل فاذا كان ناقصا عن المقاس المحدد و المبين له فلابد من تزويده بنفس النوع الموصى به من قبل المصنع حيث ان الزيت يقوم بعدة مهام رئيسية بالسيارة منها : 
- منع الاحتكاك المباشر بين اجزاء المحرك المتحركة ومنع تآكلها فيجب أن يكون سمك و لزوجة و معدل تدفق طبقة الزيت مناسبا لطبيعة عمل هذه الاجزاء.
-التبريد حيث يقوم الزيت بمهمة التبريد.
-التنظيف فالزيت يقوم بسجب بعض الاجسام الدقيقة التى  تنتج عن الاحتكاك او التى تتسرب فى عكلية الاحتراق داخل المحرك.
-تدخل بعض الاجزاء الرئيسية فى تشغيل المحرك مثل صمامات السحب و العادم تعتمد على ضغط الزيت الموجود داخل دورة التزييت و الذى يتأثر بلزوجة الزيت .
-بالاضافة الى انه يقوم بعملية احكام لمنع التسرب كما يحدث عند حلقات البستون. 
فلزوجة الزيت و لونه يحدث فى المحرك رجة أو صوت عالى نتيجة مشكلة فى دورة التزييت بمعنى ان تغيير الزيت يأخذ مخالف للنوعية الموصى بها يؤثر على كفاءة السيارة و صوت المحرك.
كما لابد و أن يراعى توقيتات التغيير فهناك سيارات موصى بتغيير الزيت بها من 5 الى 7 آلاف كيلو متر و أخرى كل 10 آلاف كيلو و أحيانا كل 14 الف كيلو وعادته فى مصر و الطرق المصرية يجب تغيير الزيت على فترتين ثابتتين هما اما كل 5 آلاف كيلومتر و النوع الآخر كل 10 آلاف كم.
أما عن كيفية تغييره فيفضل عن طريق ماكينة سحب الزيت الموجودة فى مراكز الصيانة و لايجب تغيير الزيت عن طريق فك طبة الزيت السفلى خاصة فى السيارات الحديثة لاسباب عديدة.
ان لون الزيت يشكل خطرا كبيرا على المحرك فاللون الاسود الداكن يعنى تسرب بعض نواتج الحريق من غرفة الاحتراق الى اسفل المحرك او ان زيت المحرك تجاوز عمر تشغيله بقدر كبير اما اللون البنى الباهت اللون الطحينى فهو خطير جدا حيث يعنى هذا اللون اما وجود تلف فة وش السلندر لوجود تسرب بين مسارات الزيت و مسارات المياه و اما ان يكون مبرد الزيت به تسريب و فى كلتا الحالتين يجب مراجعة مركز الخدمة والصيانة بسرعة كبيرة.







الجمعة، 4 فبراير 2011

الغرض من تزييت محركات الاحتراق الداخلى


1. تزييت الأجزاء المتحركة و بالتالى يقلل من تآكل هذه الأجزاء أثناء تشغيل المحرك وكذلك يقلل من القدرة المفقودة فى الاحتكاك. 
2. تبريد بعض أجزاء المحرك التى لايمكن الوصول اليها بماء التبريد مثل مكبس المحرك و صمامات السحب و العادم .
3. امتصاص الصدمات الناتجة عن ارتفاع الضغط داخل اسطوانة المحرك و ذلك فى كراسى ذراع التوصيل وعامود المرفق و أجزاء أخرى فى المحرك .
4. تكوين طبقة فاصلة بين حلقات المكبس و جدار الأسطوانة لمنع تسرب الغازات من داخل الأسطوانة ,حيث تعمل طبقة الزيت هذه على تعويض أى اختلاف فى الخلوص بين الأسطوانة و حلقات المكبس . أيضا تملأ طبقة الزيت هذه جميع الفجوات الدقيقة التى يتسرب منها الغاز وكذلك على تزييت حلقات المكبس حتى تسطيع أن تتحرك بسهولة فى مجراها لتسهيل حركتها بالنسبة لجسم الأسطوانة.
5. تنظيف أجزاء المحرك المختلفة التى يمر بها زيت التزييت حيث يقوم الزيت بحمل الجزيئات الناتجة عن تآكل الأجزاء المعدنية للمحرك الى علبة المرفق . تترسب الجزيئات الكبيرة فى قاع علبة المرفق , أما الجزيئات الصغيرة فتحجز بعد ذللك فى مرشح الزيت .

الخميس، 11 نوفمبر 2010

تصنيف السيارات Types Of Automobile


بما أن السيارة يمكن استخدامها فى أغراض مختلفة فمن الطبيعى ان يكون هناك تصميمات متنوعة للسيارات حسب الغرض المطلوب منها فعلى سبيل المثال:

سيارة صغيرة small car 




سيارة متوسطة Medium Car 


سيارة كبيرة large car
سيارة رفاهية Luxury car 
سيارة أنشطة رياضية SUV


سيارة عائلية Van 
شاحنة صغيرة Pickup
سيارة رياضية Sports car



***************************


الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

لمحة تاريخية عن تطور السيارة

Historical Perspective Of Internal Combustion Engines

مرت صناعة السيارات منذ اختراعها بعدة مراحل , وتطورت تطورا عظيما فى العقود القليلة الأخيرة . 
ومن المعلومات العامة عند المهتمين بتكنولوجيا السيارات بشكل عام ومهندسى ميكانيكا السيارات بشكل خاص تاريخ السيارات الذى يمكن ايجازه كالتالى :
1-عام 1768 م أصبح جيمس وات أول من صنع الآلة البخارية .
2-عام 1860 م اخترع الفرنسى لينوار J.J.E. lenoir أول محرك احتراق داخلى 
3-عام 1876 م اخترع نيكولاوس أوغست أتو Nicolaus A.Otto محرك الاحتراق الداخلى رباعى الأشواط.
4-عام 1878 م تمكن موليه من تصنيع مركبة تسير بسرعة 35 كم / ساعة
5-عام 1882م بدأ كوتليب دايلمر وفيلهلم مايباخ فى صناعة محرك يعمل بالبنزين.
6-عام 1885 م صنع كارل بينز أول سيارة فى مدينة مانهايم.
7-عام 1886 م صنع كوتليب دايلمر أول سيارة بأربع عجلات.
8-عام 1893 م صمم رودلف ديزل Rudolf Diesel محركا ذا اشعال ذاتى وسمى باسمه محرك ديزل.
9-عام 1900 م وصل تطور السيارة الى شكلها النمطى الحالى كما نراها اليوم 
10-عام 1954 م صمم فيلكس فانكل  محركا بكباسات دوارة وسمى باسمه محرك فانكل 
.
.
.
0- فى المشمش (عام الله واعلم) صمم احد المهندسين العرب  محرك سيارة حقق اعلى كفاءة يمكن الوصول اليها عمليا , وكان هذا الابتكاراحد اهم الاسباب التى ساعدت فى تطور وانتشار صناعة السيارات العربية ومنافستها للصناعة الاوربية والهندية واليابانية .

السيارة The Car

السيارة هى أحد أهم الاختراعات العظيمة التى ظهرت و ازدهرت خلال القرن العشرين . فقد أحدث ظهورها و تطورها ثورة ضخمة فى عالم الانتقالات , وأسعدت ملايين البشر فى كل مكان , حيث أصبحت البديل للحصان والعربة التى تجرها البغال و الأحصنة . وبفضلها أصبح السفر عبر مئات و آلاف الأميال متعة للمسافرين,نظرا لسرعتها الفائقة و خصوصيتها الجميلة.ولذلك فقد أقبل عليها الناس من جميع الجنسيات والأعمار,وأصبحت الحلم الذى يراود الجميع فى امتلاكها والتمتع بمزاياها.

 منتهى البساطة و السهولة أن تجلس أمام عجلة القيادة و تدير المفتاح السحرى للسيارة فيزمجر محركها بنعومة ايذانا باستعدادها لكى تنقلك الى أى مكان تشاء .

كانت السيارة فى فجر ظهورها بسيطة التصميم,لاتزيد فى كونها عن محرك ذات اسطوانة واحدة مثبت على شاسية من الحديد ,يتحرك على أربع عجلات من المطاط . بينما يجلس السائق أمام عجلة القيادة فى كابينة من القماش أو الخشب للوقاية من الأمطار وحرارة الشمس 
 تعرضت السيارة بعد ذلك ,كالطائرة والقطار والأجهزة الألكترونية ,الى مراحل مختلفة من التطوير حتى وصلت الى صورتها الحالية .
فقد أصبحت السيارات الحديثة,بعد التطور الهائل الذى حدث لها ,وسيلة المواصلات المفضلة لدى كافة الفئات فهى تحتوى على كل وسائل الراحة والأمان للركاب مثل الفرش الوثير وأجهزة تكييف الهواء والراديو والكاسيت والتلفزيون والتليفون.وقد تجمعت فيها قمة التكنولوجيا الألكترونية , فأصبحت أجهزتها المختلفة تعمل بالكمبيوتر.فتبلوه السيارة أمام السائق يحتوى على كل المعلومات التى يجب أن يلم بها مثل سرعة السيارة وسرعة دوران المحرك ومستوى البنزين والزيت ودرجة حرارة مياه التبريد , وحالة الدوائر الكهربية بالسيارة, وبيان بجميع الأعطال المحتمل حدوثها فى أى مكان من السيارة .
فمن ناحية الشكل الخارجى أصبحت السيارة الحديثة ذات شكل انسيابى بديع يشكل لها أدنى مقاومة للرياح,وأقصى درجة من الثبات,وأقل ضوضاء ممكنة بسب احتكاكها مع الهواء عند السرعات العالية. كما أن الوانها قد تعددت وتطورت,فالسيارة الحديثة الان تضيف الى المكان بعدا جماليا.
ميكانيكا السيارات أيضا تطورت بشكل كبير فالمحرك أصبح صغير الحجم ,وخفيف الوزن , وكبير القدرة والكفلءة,قليل الضوضاء والانبعاثات الملوثة للبيئة .
فمن الممكن الان أن تصل سرعة السيارة الى 100 كيلومتر/الساعة فى عدة ثوان فقط. كما تطورت آلات الجر فظهر السيارات الأوتوماتيك التى توفر للسائق أقصى درجات الراحة فى القيادة. ولم تعد السيارات تهتز على الطريق بفضل مجموعة اليايات والمساعدين shock absorbers المتطورة التى ترتكز عليها عجلات السيارة.
هذا فضلا عن الاطارات التى تتميز بالنعومة والقوة والثبات على الطريق,هذا بالاضافة الى تعدد وسائل الجر التى تتيح للسيارة التحرك فى أماكن متنوعة,ومواجهة كافة الاحتمالات على الطريق. فبعد أن كان الجر الخلفى هو السائد الى وقت قريب ظهر الجر الامامى فى السيارات الحديثة,وكذلك الجر الرباعى الذى يسمى 4 باى 4 فى السارات ذات الجر الرباعى يستطيع السائق تشغيله بواسطة فيتيس غرس للتحرك فى الأماكن الموحلة والرمال أو الجليد .